أنهى بنفيكا البرتغالي مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا بانتصار تاريخي على ضيفه ريال مدريد الإسباني بنتيجة (4-2)، في مواجهة مثيرة احتضنها ملعب “النور”، وشهدت تقلبات فنية كبيرة وحالات طرد حاسمة قلبت موازين اللقاء في الدقائق القاتلة.
وبدأ اللقاء بضغط قوي من أصحاب الأرض، حيث أهدر بنفيكا فرصة مبكرة في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ريال مدريد في امتصاص الحماس الجماهيري والاعتماد على الاستحواذ في وسط الميدان.
ونجح النجم الفرنسي كيليان مبابي في افتتاح التسجيل لصالح ريال مدريد في الدقيقة 29 برأسية متقنة، معززًا صدارته لترتيب هدافي البطولة برصيد 11 هدفًا، غير أن رد بنفيكا جاء سريعًا عبر أندرياس شيدلروب الذي أدرك التعادل في الدقيقة 35.
وقبل نهاية الشوط الأول، احتسب الحكم ركلة جزاء لبنفيكا، ترجمها بافيلديس بنجاح، ليُنهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدفين مقابل هدف.
وفي الشوط الثاني، واصل بنفيكا تفوقه، حيث عاد شيدلروب ليُسجل الهدف الثالث وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 53، قبل أن يُقلص مبابي الفارق سريعًا في الدقيقة 57 بتسجيله الهدف الثاني له ولفريقه، ليُشعل المواجهة في دقائقها الأخيرة.
وضغط ريال مدريد بقوة بحثًا عن التعادل، وأهدر مبابي فرصة محققة في الدقيقة 88، وسط تألق لافت من حارس بنفيكا، في حين أبقى تيبو كورتوا فريقه في أجواء اللقاء بتصديات حاسمة منعت استقبال هدف رابع مبكر.
وغير أن الدقائق الأخيرة شهدت انهيارًا مدريديًا واضحًا، بعدما تلقى ماركو أسينسيو البطاقة الحمراء في الدقيقة 92، قبل أن يُطرد رودريغو في الدقيقة 97، ليكمل ريال مدريد المباراة بتسعة لاعبين.
واستغل بنفيكا النقص العددي والإرهاق البدني للريال، ليسجل الهدف الرابع القاتل في الوقت بدل الضائع، محققًا فوزًا تاريخيًا سيظل عالقًا في أذهان جماهير “نسور لشبونة”، بينما تُثير النتيجة العديد من التساؤلات حول المنظومة الدفاعية لريال مدريد قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.
شاهد أيضاً:

