يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز واحدًا من أقوى وأشهر الدوريات في عالم كرة القدم، ولا يقتصر تميّزه على المهارات الهجومية أو نجومية اللاعبين في خط المقدمة، بل يمتد ليشمل حراس المرمى الذين لعبوا دورًا حاسمًا في صناعة المجد لأنديتهم، فقد شهدت الملاعب الإنجليزية عبر العقود تألق مجموعة من الحراس الذين تركوا بصمات لا تُنسى، سواء بفضل تصدياتهم الأسطورية، أو بثباتهم في اللحظات الحاسمة، أو بقدرتهم على قيادة الدفاع بثقة وثبات، هؤلاء الحراس لم يكونوا فقط خط الدفاع الأخير، بل كانوا ركيزة أساسية في صعود فرقهم إلى القمة، وكتبوا أسماءهم في سجلات الدوري بأحرف من ذهب.
افضل 10 حراس في تاريخ الدوري الانجليزي

🧤 1. بيتر تشيك – معيار الثبات
- لماذا؟
لأنه يملك الرقم القياسي لأكثر عدد من الشباك النظيفة (202 مباراة)، وكان ركيزة دفاع تشيلسي الذهبي. لم يكن مجرد حارس، بل “جدار أزرق” استمر لأكثر من عقد.
🧤 2. بيتر شمايكل – القوة المطلقة
- لماذا؟
قائد بالفطرة، لم يكن يتصدى فقط، بل يفرض هيبته على منطقة الجزاء. إرثه مع مانشستر يونايتد لا يرتبط بعدد التصديات فقط، بل بثقافة الفوز والانضباط.
🧤 3. إيدرسون – مستقبل الحراسة بدأ مبكرًا
- لماذا؟
غيّر مفهوم مركز الحراسة: تمرير، رؤية، جرأة. أسلوبه المتكامل جعله العنصر الأهم في منظومة مانشستر سيتي الحديثة، خصوصًا في بناء اللعب من الخلف.
🧤 4. أليسون بيكر – السد البرازيلي
- لماذا؟
خليط نادر بين الهدوء والتوقيت. منحه ليفربول بُعدًا جديدًا في حراسة المرمى، وجعل الفريق أكثر توازنًا بفضل تصدياته الحاسمة في مباريات لا تُنسى.
🧤 5. ديفيد دي خيا – بطل اللحظات
- لماذا؟
في سنوات ضعف مانشستر يونايتد، وقف وحده. ردود فعله على خط المرمى كانت خارقة أحيانًا. حصد جوائز فردية لم ينلها غيره، رغم تذبذب أداء الفريق.
🧤 6. إدوين فان دير سار – الهدوء القاتل
- لماذا؟
ببساطة، لم يكن يتصبب عرقًا. ذكاء في التمركز، براعة في اتخاذ القرار، وأرقام مبهرة في الحفاظ على الشباك النظيفة رغم بدايته المتأخرة في البريميرليغ.
🧤 7. جو هارت – عصر السيطرة المؤقتة
- لماذا؟
لفترة، كان الأفضل محليًا. أربع قفازات ذهبية تؤكد مكانته في تاريخ مانشستر سيتي، وكان الواجهة المحلية لمشروع النادي قبل انفجار نجومية الجيل الذهبي.
🧤 8. ديفيد سيمان – الأناقة الإنجليزية
- لماذا؟
أسطورة ما قبل “الاحتراف الكامل”، كان رمزًا لحراس التسعينيات. معروف بثباته وهدوئه، وهو واحد من قلة جمعوا بين الكاريزما والنتائج.
🧤 9. بيبي رينا – مايسترو التوزيع
- لماذا؟
لم يكن أعظم حارس في التصدي، لكن طريقته في بدء الهجمات وقراءته للعبة صنعت منه أحد أكثر الحراس تأثيرًا في ليفربول ما قبل كلوب.
🧤 10. ديفيد جيمس – الأرقام لا تكذب
- لماذا؟
رغم لقب “جيمس الكارثة”، حافظ على شباكه نظيفة 169 مرة، وهو رقم يُحسب له. موهبته ظهرت بشكل لافت، حتى إن أخطاؤه لم تحجب بريقه الكلي.
ليست حراسة المرمى في البريميرليغ مجرد تصديات. بل قيادة، تأثير، حضور. من تشيك إلى أليسون، تنوعت المدارس، وتعددت الأساليب، لكن القاسم المشترك واحد: الحراس العظماء هم من يُبنى عليهم الفريق، لا من يحمونه فقط.
شاهد أيضاً:
الإصابة تبعد لياو أسبوعين عن الملاعب
محمد وعد يغيب عن الملاعب لمدة أربعة أشهر بسبب الإصابة
الإصابة تبعد ثنائي بايرن عن الملاعب لفترة غير محددة

