تشهد العلاقة بين النجم المصري محمد صلاح ونادي ليفربول الإنجليزي توتراً غير مسبوق، بعد جلوسه على دكة البدلاء في آخر مباراتين للفريق أمام وست هام وسندرلاند، وهو ما أثار قلق الجماهير وأثار التساؤلات حول مستقبله مع “الريدز”.
ويعتبر هذا الوضع استثنائياً في مسيرة صلاح مع النادي، إذ ظل لعشر سنوات أحد أبرز أعمدة الفريق الفنية والتاريخية، وقدم مستويات مميزة على المستويين المحلي والأوروبي.
صلاح يفقد مكانه الأساسي
دخل صلاح بديلاً في المباراتين الأخيرتين دون أن ينجح في تغيير النتيجة، فيما شهد الفريق تعثراً في النتائج الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي لم يجد بعد التوليفة المثالية للفريق رغم اعتماد خطط جديدة. ويعتبر تهميش صلاح الحدث الأبرز في غرفة الملابس، حيث يظل أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ النادي.
تراجع الأداء يثير التساؤلات
بعد موسم استثنائي سجل خلاله 29 هدفاً وصنع 18 تمريرة حاسمة، شهد أداء صلاح هذا الموسم تراجعاً ملحوظاً انعكس على أرقامه ودوره في الملعب. ومع ذلك، ما يزال اللاعب يتمتع بخبرة فنية عالية تجعل استبعاده خطوة محفوفة بالمخاطر.
تحذيرات جيمي ريدناب
قال النجم السابق جيمي ريدناب إن الأزمة الحالية قد تؤدي إلى انفصال غير ودي بين صلاح وليفربول، مؤكداً أن اللاعب لن يقبل بالبقاء على دكة البدلاء، وأن استمرار الوضع قد يدفعه إلى المغادرة في يناير أو الصيف القادم.
وجهات محتملة
تتراوح التكهنات حول مستقبل صلاح بين الدوري السعودي الذي يحظى فيه بشعبية كبيرة، وبين البقاء في أوروبا لمواصلة المنافسة على أعلى مستوى. بينما يُستبعد الدوري الأمريكي كخيار رئيسي.
موقف المدرب
أكد آرني سلوت أن صلاح حافظ على إيجابيته داخل غرفة الملابس وتصرف باحترافية رغم استبعاده، لكنه لم يوضح الأسباب الفنية وراء قرار إبعاده عن التشكيلة الأساسية.
تأثير الأزمة على الفريق
غياب صلاح أثر على الأداء الهجومي لليفربول، وافتقد الفريق السرعة والفاعلية أمام المرمى، رغم أن بعض الإحصائيات تشير إلى أن النتائج لم تتأثر بشكل كبير، إلا أن الخبراء يرون أن تأثيره يبقى محورياً.
شاهد أيضاً:

