يواجه بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، عقوبة الإيقاف المحتملة في نهائيات كأس العالم 2026، على خلفية الأحداث الفوضوية التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 أمام المغرب.
وتسببت ركلة جزاء احتسبت في اللحظات الأخيرة لصالح المغرب في انسحاب لاعبي السنغال من الملعب بشكل مؤقت قبل العودة لاحقًا، حيث أضاع هداف البطولة إبراهيم دياز الركلة على طريقة “بانينكا” وتم التصدي لها بنجاح من قبل حارس المغرب إدوارد ميندي، قبل أن يسجل زميله بابي غايي هدف الفوز في الشوط الإضافي الأول.
وشهدت المباراة غضبًا شديدًا من مدرب السنغال الذي قرر طلب انسحاب لاعبيه بعد إلغاء هدف لفريقه بداعي خطأ مثير للجدل، وانتشرت شرطة مكافحة الشغب لمنع جماهير الفريق من اقتحام أرض الملعب.
وأدان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تصرفات منتخب السنغال، وأكد أنه من المتوقع فرض عقوبات مناسبة ضد الفريق والمدرب، بما في ذلك احتمال منع ثياو (44 عامًا) من التواجد على خط التماس خلال كأس العالم المقبلة في أمريكا وكندا والمكسيك.
وقال ثياو بعد المباراة إنه يعتذر عن قراره ويقر بأن طلبه مغادرة اللاعبين للملعب لم يكن صائبًا، مؤكدًا احترامه لقرارات الحكام: “أحيانًا يمكن أن تتفاعل مع اللحظة، لكننا الآن نقبل أخطاء الحكم، ولم يكن ينبغي لنا فعل ذلك.”
شاهد أيضاً:

