انتقد المدير الفني لنادي بنفيكا، جوزيه مورينيو، قرار مدرب منتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي باستبعاد النجم نيمار دا سيلفا من قائمة المباريات الودية الأخيرة، معتبرًا أن غيابه لا يتناسب مع مكانته في كرة القدم العالمية.
وشبّه مورينيو هذا القرار بما قد يحدث لو تجاهلت منتخب الأرجنتين استدعاء ليونيل ميسي، أو استبعدت منتخب البرتغال نجمها كريستيانو رونالدو، في إشارة إلى قيمة اللاعب وتأثيره داخل المنتخب.
وتساءل المدرب البرتغالي عن مبررات القرار، مؤكدًا أن استبعاد نيمار يجب أن يتم فقط في حال وجود اتفاق واضح مع اللاعب، واصفًا الخطوة بأنها غير موفقة وتحمل قدرًا من عدم الاحترام.
وفي المقابل، أوضح كارلو أنشيلوتي أن القرار جاء لأسباب تتعلق بالجاهزية البدنية، مشيرًا إلى أن نيمار لم يصل بعد إلى كامل لياقته، لكنه لم يغلق الباب أمام عودته إلى القائمة النهائية لكأس العالم 2026.
ورغم غيابه، ظل اسم نيمار حاضرًا خلال خسارة منتخب البرازيل أمام منتخب فرنسا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية، حيث رددت الجماهير اسمه، خاصة بعد الهدف الثاني الذي سجله ثيو هيرنانديز، وسط صافرات استهجان لأداء الفريق.
وتبقى مسألة استبعاد نيمار محل جدل بين الجماهير والمحللين، في وقت تشير فيه التوقعات إلى إمكانية عودته حال استعاد جاهزيته الكاملة، خاصة مع اقتراب موعد إعلان القائمة النهائية للمنتخب في 19 مايو.
شاهد أيضاً:

